بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ واتبعك الارذلون﴾ يعني : أنصدقك واتبعك سفلتنا ويقال : الضعفاء. قرأ يعقوب الحضرمي وأتباعك الأرذلون، وهو جمع تابع ومعناه : وأتباعك الأرذلون، وقراءة العامة ﴿واتبعك الارذلون﴾ بلفظ الماضي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى