مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إن نوحا عليه السلام لما قال لهم ذلك أجابوه بقولهم :﴿أنؤمن لك واتبعك الأرذلون﴾.
قال صاحب الكشاف : وقرى ﴿وأتباعك الأرذلون﴾ جمع تابع كشاهد وأشهاد أو جمع تبع كبطل وأبطال والواو للحال وحقها أن يضمر بعدها قد في ﴿واتبعك﴾ وقد جمع أرذال على الصحة وعلى التكسير في قولهم :﴿الذين هم أراذلنا﴾ والرذالة الخسة، وإنما استرذلوهم لاتضاع نسبهم وقلة نصيبهم من الدنيا، وقيل كانوا من أهل الصناعات الخسيسة كالحياكة والحجامة.
واعلم أن هذه الشبهة في نهاية الركاكة، لأن نوحا عليه السلام بعث إلى الخلق كافة، فلا يختلف الحال في ذلك بسبب الفقر والغنى وشرف المكاسب ودناءتها.
قال صاحب الكشاف : وقرى ﴿وأتباعك الأرذلون﴾ جمع تابع كشاهد وأشهاد أو جمع تبع كبطل وأبطال والواو للحال وحقها أن يضمر بعدها قد في ﴿واتبعك﴾ وقد جمع أرذال على الصحة وعلى التكسير في قولهم :﴿الذين هم أراذلنا﴾ والرذالة الخسة، وإنما استرذلوهم لاتضاع نسبهم وقلة نصيبهم من الدنيا، وقيل كانوا من أهل الصناعات الخسيسة كالحياكة والحجامة.
واعلم أن هذه الشبهة في نهاية الركاكة، لأن نوحا عليه السلام بعث إلى الخلق كافة، فلا يختلف الحال في ذلك بسبب الفقر والغنى وشرف المكاسب ودناءتها.