الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قالوا أنومن(١) لك واتبعك الأرذلون﴾[ ١١١ ]، أي : كيف نؤمن لك(٢)، ونصدقك، وإنما اتبعك منا سفلة الناس، دون الأشرف وذوي(٣) الأموال.
روي :(٤) أنه إنما اتبعه، وآمن به سفلة الناس، وأصحاب الصناعات الخسيسة مثل الحاكة : فاتقوا(٥) أن تكونوا مثلهم، وتفعلوا فعلهم تجبرا على الله وكفرا به.
روي :(٤) أنه إنما اتبعه، وآمن به سفلة الناس، وأصحاب الصناعات الخسيسة مثل الحاكة : فاتقوا(٥) أن تكونوا مثلهم، وتفعلوا فعلهم تجبرا على الله وكفرا به.
١ "لك" سقطت من ز..
٢ ز: بك..
٣ ز: "ودون" وهو تحريف..
٤ ز: وروي، انظر: الراوية في زاد المسير ٦/٣٠١، والدر١٩/٣١١..
٥ بعده في ز: الله..
٢ ز: بك..
٣ ز: "ودون" وهو تحريف..
٤ ز: وروي، انظر: الراوية في زاد المسير ٦/٣٠١، والدر١٩/٣١١..
٥ بعده في ز: الله..