أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وتتخذون مصانع﴾ : أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة.
﴿لعلكم تخلدون﴾ : أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه.

المعنى :


قوله ﴿وتتخذون مصانع﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لعلكم تخلدون﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين. وإنما مقامكم فيها قليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى