تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ أي : بركا ومجابي للحياة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ والحال أنه لا سبيل إلى الخلود لأحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى