كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾ ؛ أي هَرَباً منكم إلى مِدْيَنَ لَمَّا خِفْتُكُمْ على نفسِي أن تقتلُونِي بالذي قتلهُ، ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾ ؛ أي نُبُوَّةً، وَقِيْلَ : فَهْماً وعِلْماً، ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ ؛ وإنِّي لأُبَلِّغُكم التوحيدَ والشَّرائعَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى