فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ﴾ أي خرجت من بينكم إلى مدين كما في سورة القصص ﴿لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾ أن تقتلوني وذلك حين قال له مؤمن من آل فرعون : إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج، الآية
﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا﴾ أي نبوة أو علما وفهما، وقال الزجاج : المراد بالحكم تعليمه التوراة التي فيها حكم الله.
﴿وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ أي من جملة رسله رد بذلك ما وبخه به فرعون قدحا في نبوته وهو القتل بغير حق ووجه الرد أن موهبة الحكم والنبوة كانت بعد تلك الحادثة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى