تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٢١ ] وقوله تعالى :﴿ففررت منكم لما خفتكم﴾ وهو حين قال له ذلك الرجل ﴿إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج﴾ الآية ﴿فخرج منها خائفا يترقب﴾ [ القصص : ٢٠ و٢١ ] وذلك فراره منهم.
وقوله تعالى :﴿فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين﴾ قال بعضهم :﴿حكما﴾ أي علما بالحكم ﴿وجعلني من المرسلين﴾ وقد كان ذلك له كله.
وقوله تعالى :﴿فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين﴾ قال بعضهم :﴿حكما﴾ أي علما بالحكم ﴿وجعلني من المرسلين﴾ وقد كان ذلك له كله.