تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ قال : المشركون منهم الذين كانوا يهجون النبي - ﷺ - وأصحابه - رضي الله عنهم -.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ قال : هم الكفار يتبعون ضلال الجن والإنس.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة الخثعمي، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ قال غواة الجن.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن سلمة، عن عقيل، عن عكرمة ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ قال : عصاة الجن.
الوجه الثاني :
أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إليّ، ثنا الفريابي، ثنا قيس عن يعلي بن النعمان، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ قال : هم الرواة.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا زهير، ثنا خصيف عن عكرمة في قوله :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ قال : كان الشاعران يتقاولان فيكون لهذا تبع ولهذا تبع، قالوا لخصيف : فتباعهما هم الغاوون ؟ قال : نعم. حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو الربيع الزهراني، حدثني سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة قال : تهاجى شاعران في الجاهلية فكان مع كل واحد منهما فئة من الناس قال الله عز وجل :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ فهم ذينك الشاعران.
الوجه الرابع :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أنبأ اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ قال : المشركون.
الوجه الخامس :
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ قال : الشيطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى