البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقال :﴿وما هو بقول شاعر﴾ فقال :﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾.
قيل : هي في أمية بن أبي الصلت، وأبي عزة، ومسافع الجمحي، وهبيرة بن أبي وهب، وأبي سفيان بن الحرث، وابن الزبعري.
وقد أسلم ابن الزبعري وأبو سفيان.
والشعراء عام يدخل فيه كل شاعر، والمذموم من يهجو ويمدح شهوة محرمة، ويقذف المحصنات، ويقول الزور وما لا يسوغ شرعاً.
وقرأ عيسى : والشعراء : نصباً على الاشتغال ؛ والجمهور : رفعاً على الابتداء والخبر.
وقرأ السلمي، والحسن بخلاف عنه، ونافع يتبعهم مخففاً ؛ وباقي السبعة مشدداً ؛ وسكن العين : الحسن، وعبد الوارث، عن أبي عمرو.
وروى هارون : نصبها عن بعضهم، وهو مشكل.
﴿والغاوون﴾، قال ابن عباس : الرواة، وقال أيضاً : المستحسنون لأشعارهم، المصاحبون لهم.
وقال عكرمة : الرعاع الذين يتبعون الشاعر.
وقال مجاهد، وقتادة : الشياطين.
وقال عطية : السفهاء المشركون يتبعون شعراءهم.
قيل : هي في أمية بن أبي الصلت، وأبي عزة، ومسافع الجمحي، وهبيرة بن أبي وهب، وأبي سفيان بن الحرث، وابن الزبعري.
وقد أسلم ابن الزبعري وأبو سفيان.
والشعراء عام يدخل فيه كل شاعر، والمذموم من يهجو ويمدح شهوة محرمة، ويقذف المحصنات، ويقول الزور وما لا يسوغ شرعاً.
وقرأ عيسى : والشعراء : نصباً على الاشتغال ؛ والجمهور : رفعاً على الابتداء والخبر.
وقرأ السلمي، والحسن بخلاف عنه، ونافع يتبعهم مخففاً ؛ وباقي السبعة مشدداً ؛ وسكن العين : الحسن، وعبد الوارث، عن أبي عمرو.
وروى هارون : نصبها عن بعضهم، وهو مشكل.
﴿والغاوون﴾، قال ابن عباس : الرواة، وقال أيضاً : المستحسنون لأشعارهم، المصاحبون لهم.
وقال عكرمة : الرعاع الذين يتبعون الشاعر.
وقال مجاهد، وقتادة : الشياطين.
وقال عطية : السفهاء المشركون يتبعون شعراءهم.