تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال فرعون وما رب العالمين ) وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ : أن جبريل -عليه السلام - قال :«كنت واقفا عند ربي حين قال فرعون هذا، فنشرت جناحي وتهيأت لعذابه إذا أمرني الرب، فقال : يا جبريل، إنما يعجل من يخاف الفوت »(١). والخبر غريب.
واعلم أن سؤال المائية(٢) - ولا يجوز على الله - وإنما هذا من أوصاف المخلوقين ؛ والدليل عليه أن موسى لم يجب سؤال المائية، فلم يقل : ربي لونه كذا، وهو من كذا، وريحه كذا، ولكن أجاب بذكر أفعاله الدالة عليه، فقال :( رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين ).
واعلم أن سؤال المائية سؤال عن جنس الشيء، والله تعالى منزه عن الجنسية، ويقال : إن جواب موسى عن معنى السؤال، لا عن عين السؤال ؛ كان معنى السؤال : ومن رب العالمين ؟ قال : رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين.
واعلم أن سؤال المائية(٢) - ولا يجوز على الله - وإنما هذا من أوصاف المخلوقين ؛ والدليل عليه أن موسى لم يجب سؤال المائية، فلم يقل : ربي لونه كذا، وهو من كذا، وريحه كذا، ولكن أجاب بذكر أفعاله الدالة عليه، فقال :( رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين ).
واعلم أن سؤال المائية سؤال عن جنس الشيء، والله تعالى منزه عن الجنسية، ويقال : إن جواب موسى عن معنى السؤال، لا عن عين السؤال ؛ كان معنى السؤال : ومن رب العالمين ؟ قال : رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين.
١ - رواه الديلمي في الفردوس (٣/١٨٨) عن سلمان بنحوه..
٢ - أي: استعمال "ما" في السؤال..
٢ - أي: استعمال "ما" في السؤال..