التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ العالمين﴾ أى قال فرعون لموسى : أى شىء رب العالمين الذى أنت وأخوك جئتما لتبلغا رسالته لى، وما صفته ؟
وهذا السؤال يدل على طغيان فرعون - قبحه الله - وتجاوزه كل حد فى الفجور، فإن هذا السؤال يحمل فى طياته استنكار أن يكون هناك إله سواه، كما حكى عنه القرآن فى آية أخرى قوله :﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ياأيها الملأ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي..﴾ فهو ينكر رسالة موسى - عليه السلام - من أساسها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى