فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
لما سمع فرعون قول موسى وهارون ﴿إِنَّا رَسُولُ رَبّ العالمين﴾ قال مستفسراً لهما عن ذلك عازماً على الاعتراض لما قالاه فقال :﴿وَمَا رَبُّ العالمين﴾ أيّ شيء هو ؟ جاء في الاستفهام بما التي يستفهم بها عن المجهول، ويطلب بها تعيين الجنس، فلما ﴿قال﴾ فرعون ذلك قَالَ موسى ﴿رَبّ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾.