المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ولما لم يجد فرعون في هذا الطريق من تقريره على التنزيه وغير ذلك حجة رجع إلى معارضة موسى في قوله «رسول رب العالمين » فاستفهمه استفهاماً عن مجهور من الأشياء قال مكي كما يستفهم عن الأجناس، فلذلك استفهم ب ﴿ما﴾ وقد ورد له استفهام ب ﴿من﴾ في موضع آخر(٤)، ويشبه أنها مواطن.