الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى(١) ذكره :﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾[ ٢٢ ]، إلى قوله :﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾[ ٥٠ ]، هذا يدل على أن موسى دعاه إلى طاعة رب العالمين. قال(٢) فرعون :﴿وما رب العالمين﴾[ ٢٢ ]، فهذا(٣) حذف، واختصار(٤) يدل عليه جواب فرعون. وهذا من إعجاز القرآن، وإيتان اللفظ القليل بالمعاني(٥) الكثيرة. ومثل هذا(٦) لا يوجد في كلام الناس : أي : قال فرعون : وأي : شيء رب العالمين.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ من "قال... العالمين" ساقط من ز..
٣ ز: فهو..
٤ ز: واختصر..
٥ ز: بمعنى كثيرة..
٦ ز: ألا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى