فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ أي لما سمع قول موسى ﴿إنا رسول رب العالمين﴾ قال مستفسرا لهما عن ذلك، عازما على الاعتراض لما قالاه، أي : أي شيء هو ؟ وجاء في الاستفهام ب ( ما ) التي يستفهم بها عن المجهول، ويطلب بها تعيين الجنس. وقيل : معناه وما صفته ؟ تقول ما زيد ؟ أي طويل أو قصير ؟ فقيه أم طبيب ؟ نص عليه صاحب الكشاف وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى