تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآيات ٢٣ و٢٤ و٢٥ ] [ وقوله تعالى ](١) :﴿قال فرعون﴾ لموسى ﴿وما رب العالمين﴾ فقال له موسى ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾ من خلق ﴿إن كنتم موقنين﴾ ثم ﴿قال لمن حوله ألا تستمعون﴾.
إنما قال اللعين هذا، والله أعلم [ لما ](٢) وقع عنده أن موسى حاد عن جواب ما سأله لأنه قال اللعين هذا، فهو إنما أجابه عن [ فعل وربوبية رب العالمين }(٣)، فظن أنه حائد عن جواب ما سأله، ولذلك(٤) قال لقومه :﴿ألا تستمعون﴾ إلى ما يقول موسى تعجبا منه : إني أسأله عن شيء، وهو يجيبني عن شيء.
١ - في الأصل وم: ثم..
٢ - من م، ساقطة من الأصل..
٣ - في الأصل وم: فعله وربوبية..
٤ - في الأصل وم: وكذلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى