تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أنه لا ينفع في هذا اليوم مال ولا بنون، وإنما ينفع البعد من الكفر والنفاق - ذكر هنا من وصف هذا اليوم أمورا تبين شديد أهواله، وعظيم نكاله.
الإيضاح : ثم ذكر أنه يسأل أهل النار تقريعا لهم.
٣-﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون﴾أي أين آلهتكم التي كنتم تعبدونها ؟ هل ينفعونكم بنصرتهم لكم، أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم لأنفسهم ؟ لا - إنهم وآلهتهم وقود النار.
والخلاصة : ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله من الأصنام والأوثان بمغنية عنكم اليوم شيئا، ولا هي بدافعة عن نفسها شيئا، فإنكم وإياها اليوم حصب جهنم أنتم لها واردون.
الإيضاح : ثم ذكر أنه يسأل أهل النار تقريعا لهم.
٣-﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون﴾أي أين آلهتكم التي كنتم تعبدونها ؟ هل ينفعونكم بنصرتهم لكم، أو هل ينفعون أنفسهم بانتصارهم لأنفسهم ؟ لا - إنهم وآلهتهم وقود النار.
والخلاصة : ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله من الأصنام والأوثان بمغنية عنكم اليوم شيئا، ولا هي بدافعة عن نفسها شيئا، فإنكم وإياها اليوم حصب جهنم أنتم لها واردون.