التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم قيل لهؤلاء الكافرين على سبيل التقريع والتأنيب :﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ أى : أين الآلهة التى كنتم تعبدونها فى الدنيا من دون الله - تعالى - وتزعمون أنها شفعاؤكم عنده ؟ !
﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ الآن من هذا العذاب المعد لكم ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ هم من العذاب الذى سيحل بهم معكم ؟
كلا ثم كلا، إنكم وهم حصب جهنم، وستدخلونها جميعا خاسئين.
وليس المقصود بالسؤال الاستفهام، وإنما المقصود به التقريع والتوبيخ، ولذا لا يحتاج إلى جواب.
﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ الآن من هذا العذاب المعد لكم ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ هم من العذاب الذى سيحل بهم معكم ؟
كلا ثم كلا، إنكم وهم حصب جهنم، وستدخلونها جميعا خاسئين.
وليس المقصود بالسؤال الاستفهام، وإنما المقصود به التقريع والتوبيخ، ولذا لا يحتاج إلى جواب.