تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآيتان ٩٢ و٩٣ ] وقوله تعالى :﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون﴾ ﴿من دون الله﴾ في الدنيا/٣٨٣- ب/ أي ثم يقال لهم :﴿أين ما كنتم تعبدون﴾ ﴿ومن دون الله﴾ في الدنيا ؟ ﴿هل ينصرونكم﴾ ويمنعونكم من عذاب الله ﴿أو ينتصرون﴾ هم من العذاب ؟ لأنهم يطرحون جميعا : العابدون والمعبودون في النار كقوله :﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ [الأنبياء: ٩٨].
وإنما قالوا ذلك لهم [ لأنهم ](١) كانوا يقولون في الدنيا ﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] [ ويقولون :](٢) ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ [الزمر: ٣] فيقال لهم مقابل ذلك في الآخرة :﴿هل ينصرونكم﴾ الآية ؟
وإنما قالوا ذلك لهم [ لأنهم ](١) كانوا يقولون في الدنيا ﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] [ ويقولون :](٢) ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ [الزمر: ٣] فيقال لهم مقابل ذلك في الآخرة :﴿هل ينصرونكم﴾ الآية ؟
١ - من م، ساقطة من الأصل..
٢ - في الأصل: وم: وإنما..
٢ - في الأصل: وم: وإنما..