السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وإن﴾ أي : والحال أنّ ﴿ربك﴾ أي : الذي أحسن إليك بالإرسال وسخر لك قلوب الأصفياء وزوى عنك اللد والأشقياء ﴿لهو العزيز﴾ أي : ذو العزة ينتقم من الكافرين ﴿الرحيم﴾ يرحم المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى