تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم بشّر الله رسولَه بالنصر والتأييد وغلبتِه لأعدائه وإظهاره عليهم فقال :﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾ : إن ربك أيها الرسول، لقويٌّ قادر على كل ما يريد، وهو ذو الرحمة الواسعة، فلا يعجِّلُ بعقاب من عصاه، وهو المتفضّل بالرحمة على المؤمنين.