البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ : أي الغالب القاهر.
ولما كان الموضع موضع بيان القدرة، قدم صفة العزة على صفة الرحمة.
فالرحمة إذا كانت عن قدرة، كانت أعظم وقعاً، والمعنى : أنه عز في نقمته من الكفار ورحم مؤمني كل أمة.
ولما كان الموضع موضع بيان القدرة، قدم صفة العزة على صفة الرحمة.
فالرحمة إذا كانت عن قدرة، كانت أعظم وقعاً، والمعنى : أنه عز في نقمته من الكفار ورحم مؤمني كل أمة.