بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز﴾ يعني : المنيع بالنقمة لمن لم يجب الرسل ﴿الرحيم﴾ حيث لم يعجل بعقوبتهم. ويقال : رحيم بالمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى