المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم توعد تعالى بقوله :﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾. يريد عز في نقمته من الكفار ورحم مؤمني كل أمة، وقال نحو هذا ابن جريج، وفي لفظة ﴿الرحيم﴾ وعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى