الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وإن ربك لهو العزيز(٢)﴾ أي : لا يمتنع عليه شيء يريده(٣) ﴿الرحيم﴾[ ٨ ]، أي : ذو الرحمة(٤) لمن تاب من كفره.
قال ابن جريج(٥) : كل شيء(٦) في الشعراء من قوله " عزيز رحيم " فمعناه عزيز حين انتقم من أعدائه، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم ممن أهلك.
قال ابن جريج(٥) : كل شيء(٦) في الشعراء من قوله " عزيز رحيم " فمعناه عزيز حين انتقم من أعدائه، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم ممن أهلك.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز "الرحيم"..
٣ ز: يريد..
٤ ز: رحمة..
٥ انظر: ابن جرير ١٩/٦٣، والدر المنثور١٢/٢٨٩..
٦ بعده في ز: "كان"..
٢ بعده في ز "الرحيم"..
٣ ز: يريد..
٤ ز: رحمة..
٥ انظر: ابن جرير ١٩/٦٣، والدر المنثور١٢/٢٨٩..
٦ بعده في ز: "كان"..