تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٩ ] وقوله تعالى :﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ جائز أن يقال :﴿العزيز﴾ المنتقم من أعدائه ﴿الرحيم﴾ بأوليائه. ويحتمل ﴿العزيز﴾ على الخلائق كلهم، وهم أذلاء دونه ؛ به يعز من عز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى