تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته ﴿الرحيم( ٩ )﴾ بخلقه، فأما المؤمن فتتم عليه الرحمة في الآخرة، وأما الكافر فهو ما أعطاه في الدنيا، فليس له إلا رحمة الدنيا، فهي زائلة عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى