اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿صِرَاطِ الله﴾ بدل من :«صِرَاطٍ » قبله بدل كل من كل معرفة من نكرة(١).

فصل


نبه بهذه الآية على أن الذي يجوز عبادته هو الذي يملك السموات والأرض، ثم قال :﴿أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور﴾ أمور الخلائق كلها في الآخرة وهذا كالوعيد والزجر أي ترجع الأمور كلها إلى الله تعالى حيث لا يحاكم سواه فيجازي كلاً منهم بما يستحقه من ثواب أو عقاب(٢).
١ الكشاف ٣/٤٧٦..
٢ الرازي ٢٧/١٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى