التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿صراط الله﴾ بدل من الأول ﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ ملكا و خلقا ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ أي أمور الخلائق كلها في الآخرة بارتفاع الوسائط و التعلقات و فيه وعد للمطيعين ووعيد للمجرمين و الله أعلم.