تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم فسّر ذلك الصراطَ بقوله تعالى :﴿صِرَاطِ الله الذي لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ خلقاً وتدبيراً وتصرفا. وفي الختام كل شيء ينتهي إليه، ويلتقي عنده، وهو يقضي فيها بأمره ﴿أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأمور﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى