التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿صِرَاطِ الله﴾ بدل مما قبله، وإضافته إلى الله - تعالى - للتفخيم والتشريف.
أى : وإنك لترشد الناس إلى صراط الله ﴿الذي لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ ملكا وخلقا وتصرفا..
﴿أَلاَ إِلَى الله﴾ - تعالى - وحده ﴿تَصِيرُ الأمور﴾ أى : تنتهى إليه الأمور وتصعد إليه وحده، فيقضى فيها بقضائه العادل، وبحكمه النهائى الذى لا معقب له.
وبعد : فهذا تسير وسيط لسورة " الشورى " نسأل الله - تعلاى - أن يجعله خالصا لوجهه، ونافعا لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه وسلم.
أى : وإنك لترشد الناس إلى صراط الله ﴿الذي لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ ملكا وخلقا وتصرفا..
﴿أَلاَ إِلَى الله﴾ - تعالى - وحده ﴿تَصِيرُ الأمور﴾ أى : تنتهى إليه الأمور وتصعد إليه وحده، فيقضى فيها بقضائه العادل، وبحكمه النهائى الذى لا معقب له.
وبعد : فهذا تسير وسيط لسورة " الشورى " نسأل الله - تعلاى - أن يجعله خالصا لوجهه، ونافعا لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه وسلم.