البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ : أخبر بالمضارع، والمراد به الديمومة، كقوله : زيد يعطي ويمنع، أي من شأنه ذلك، ولا يراد به حقيقة المستقبل، أي ترد جميع أمور الخلق إليه تعالى يوم القيامة فيقضي بينهم بالعدل، وخص ذلك بيوم القيامة، لأنه لا يمكن لأحد أن يدعي فيه لنفسه شيئاً، قاله الفراء.