الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم بين الصراط وفسره فقال :﴿صراط الله الذي له ما في السموات﴾ أي : طريق الله(١) الذي دعا إليه عباده.
وقال الضحاك : إلى صراط مستقيم، إلى دين ( مستقيم، دين )(٢) الله الذي له، وفي ملكه وقدرته وسلطانه جميع ما في السماوات وما في الأرض.
ثم قال :﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ أي : ترد أمور جميع الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة فيقضى بينهم بالعدل، وأمورهم ( أيضا في الدنيا )(٣) إلى الله سبحانه. وإنما خص ذكر يوم القيامة – هنا – لأنه يوم لا يدعي فيه أحد لنفسه شيئا ولا يتجبر فيه أحد، ولا يدعي(٤) أحد ملكا ولا سلطانا إلا الله سبحانه.
والدنيا فيها الجبارون والملوك والمُدَّعُون الباطل، فلذلك خص ذكر يوم القيامة برجوع الأمور إليه تعالى ذكره، وإن كانت في الدنيا بيده وفي حكمه وقبضته وعن مشيئته تكون، لا إله إلا هو.
وقال الضحاك : إلى صراط مستقيم، إلى دين ( مستقيم، دين )(٢) الله الذي له، وفي ملكه وقدرته وسلطانه جميع ما في السماوات وما في الأرض.
ثم قال :﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ أي : ترد أمور جميع الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة فيقضى بينهم بالعدل، وأمورهم ( أيضا في الدنيا )(٣) إلى الله سبحانه. وإنما خص ذكر يوم القيامة – هنا – لأنه يوم لا يدعي فيه أحد لنفسه شيئا ولا يتجبر فيه أحد، ولا يدعي(٤) أحد ملكا ولا سلطانا إلا الله سبحانه.
والدنيا فيها الجبارون والملوك والمُدَّعُون الباطل، فلذلك خص ذكر يوم القيامة برجوع الأمور إليه تعالى ذكره، وإن كانت في الدنيا بيده وفي حكمه وقبضته وعن مشيئته تكون، لا إله إلا هو.
١ فوق السطر في (ت)..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ح): في الدنيا أيضا..
٤ (ت): يدعا..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ح): في الدنيا أيضا..
٤ (ت): يدعا..