تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٣ ثم فسّره بقوله تعالى :﴿صراط الله /٤٩٤-ب/ الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ لم يفهم من صراط الله ما يُفهم من صراط الخلق أو صراط فلان. فكيف يُفهم من مجيئه أو إتيانه ما يُفهم من مجيء الخلق أو إتيانه ؟
فهذا يدل أن لا كل ما أُضيف إلى الله تعالى يُفهم مما يكون من الخلق، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ يحتمل إلى الله يرجع تدبير الأمور. ويحتمل ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ في الآخرة، وهو البعث [ والله أعلم ](١).
فهذا يدل أن لا كل ما أُضيف إلى الله تعالى يُفهم مما يكون من الخلق، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ يحتمل إلى الله يرجع تدبير الأمور. ويحتمل ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ في الآخرة، وهو البعث [ والله أعلم ](١).
١ من م، ساقطة من الأصل..