فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل كل المؤمنون ( ١٣ )﴾.
ربنا الخلاق الملك الحميد هو المعبود دون سواه، فليتخذه المؤمن وكيلا فإنه نعم المولى ونعم النصير، وحسبك هذا الوكيل، المتفرد بالصمدية الذي لا يستحق العبادة غيره. [ وإظهار الجلالة في موقع الإضمار للإشعار بعلة التوكل أو الأمر به، فإن الألوهية مقتضية للتبتل إليه تعالى بالكلية..
ومن هنا قيل : ليس في الآيات لمن تأمل في الحث على التوكل أعظم من هذه الآية، لإيمائها إلى أن من لا يتوكل على الله تعالى ليس بمؤمن.. ](١).
ربنا الخلاق الملك الحميد هو المعبود دون سواه، فليتخذه المؤمن وكيلا فإنه نعم المولى ونعم النصير، وحسبك هذا الوكيل، المتفرد بالصمدية الذي لا يستحق العبادة غيره. [ وإظهار الجلالة في موقع الإضمار للإشعار بعلة التوكل أو الأمر به، فإن الألوهية مقتضية للتبتل إليه تعالى بالكلية..
ومن هنا قيل : ليس في الآيات لمن تأمل في الحث على التوكل أعظم من هذه الآية، لإيمائها إلى أن من لا يتوكل على الله تعالى ليس بمؤمن.. ](١).
١ - ما بين العارضتين مما أورد الألوسي..