الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾
قال ابن كثير : ثم قال تعالى مخبرا أنه الأحد الصمد، الذي لا إله غيره، فقال :﴿الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾، فالأول خبر عن التوحيد، معنى الطلب، أي : وحدوا الإلهية له، وأخلصوها لديه، وتوكلوا عليه، كما قال تعالى :﴿رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى