فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يسبّح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد﴾ [التغابن: ١].
كرّر " ما " هنا وفي قوله بعد ﴿ويعلم ما تسرّون وما تعلنون﴾ [التغابن: ٤] تأكيدا وتعميما للاختلاف، فناسب ذكر " ما " فيهما، لأن تسبيح ما في السموات، مخالف لتسبيح ما في الأرض، كثرة وقلّة، ووقوعا، من حيوان وجماد، وأسرارنا مخالفة لعلانيتنا، فناسب ذكر " ما " فيهما، ولم يكرّرها في قوله :﴿يعلم ما في السموات والأرض﴾ [التغابن: ٤] لعدم اختلاف علمه تعالى، إذْ علمه بما تحت الأرض، كعلمه بما فوقها، وعلمُه بما يكون كعلمِه بما كان، فناسب حذفها فيه.
كرّر " ما " هنا وفي قوله بعد ﴿ويعلم ما تسرّون وما تعلنون﴾ [التغابن: ٤] تأكيدا وتعميما للاختلاف، فناسب ذكر " ما " فيهما، لأن تسبيح ما في السموات، مخالف لتسبيح ما في الأرض، كثرة وقلّة، ووقوعا، من حيوان وجماد، وأسرارنا مخالفة لعلانيتنا، فناسب ذكر " ما " فيهما، ولم يكرّرها في قوله :﴿يعلم ما في السموات والأرض﴾ [التغابن: ٤] لعدم اختلاف علمه تعالى، إذْ علمه بما تحت الأرض، كعلمه بما فوقها، وعلمُه بما يكون كعلمِه بما كان، فناسب حذفها فيه.