التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض﴾ قد مر تشريحها ﴿له الملك وله الحمد﴾ قدم الظرفان للدلالة على الحصر والجملة الظرفية حال من الله ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ لأن نسبة ذات المقتضية للقدرة إلى كل ممكن على السواء