تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ( ١ ) هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير ( ٢ ) خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير ( ٣ ) يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور﴾ [التغابن: ١-٤].
الإيضاح :﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض﴾ أي إن وجود ما في السماوات والأرض دال على تنزيه الله وكماله، وإن هذه المخلوقات مسخرة منقادة له.
﴿له الملك وله الحمد﴾ فهو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلق ويقدر، لأنه مصدر الخيرات، ومفيض البركات.
﴿وهو على كل شيء قدير﴾ فما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن. ثم ذكر بعض مقدوراته تعالى قال :
الإيضاح :﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض﴾ أي إن وجود ما في السماوات والأرض دال على تنزيه الله وكماله، وإن هذه المخلوقات مسخرة منقادة له.
﴿له الملك وله الحمد﴾ فهو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلق ويقدر، لأنه مصدر الخيرات، ومفيض البركات.
﴿وهو على كل شيء قدير﴾ فما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن. ثم ذكر بعض مقدوراته تعالى قال :