البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وتقدم الجار والمجرور في قوله :﴿له الملك وله الحمد﴾، قال الزمخشري : ليدل بتقدمهما على معنى اختصاص الملك والحمد بالله عز وجل، وذلك لأن الملك على الحقيقة له، لأنه مبدىء كل شيء ومبدعه، والقائم به المهيمن عليه ؛ وكذلك الحمد، لأن أصول النعم وفروعها منه.
وأما ملك غيره فتسليط منه، وحمده اعتداد بأن نعمة الله جرت على يده.
وأما ملك غيره فتسليط منه، وحمده اعتداد بأن نعمة الله جرت على يده.