أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
﴿إذا الشمس كورت﴾
﴿إذا﴾ : أي ظرف لما ذكر بعد من المواضع الأثنى عشر، وجوابها علمت نفس ما أحضرت.
﴿كورت﴾ : أي لفت وذهب بنورها.
قوله تعالى إذا الشمس كورت إلى قوله علمت نفس ما أحضرت اشتمل على اثني عشر حدثا جللا، ستة أحداث منها في الدنيا وستة في الآخرة وكلها معتبرة شرطا لجواب واحد وهو قوله تعالى علمت نفس ما أحضرت أي من خير وشر لتجزي به والسياق كله في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها العرب المشركين وبالغوا في إنكارها مبالغة شديدة وكونها عليها مدار إصلاح الفرد والجماعة وأنه بدونها لا يتم إصلاح ولا تهذيب ولا تطهير عُنِيَ القرآن بها عناية فائقة ويدل لذلك أن فواتح سور والصافات والذاريات والطور والمرسلات والنازعات والتكوير والانفطار والانشقاق والبروج والفجر كل هذه بما فيها من إقسامات عظيمة هي لتقرير عقيدة البعث والجزاء.
وهذه الأحداث الستة التي تقع في الدنيا وهي مبادئ الآخرة :
١ ) تكوير الشمس بلفها وذهاب ضوئها.
٢ ) انكدار النجوم بانقضائها وسقوطها على الأرض.
٣ ) تسيير الجبال بذهابها عن وجه الأرض واستحالتها إلى هباء يتطاير.
٤ ) تعطيل العشار وهي النوق الحوامل فلا تحلب ولا تركب ولا ترعى لما أصاب أهلها من الهول والفزع وكانت أفضل أموالهم وأحبها إلى نفوسهم.
٥ ) حشر الوحوش وموتها وهي دواب البر قاطبة.
٦ ) تسجير البحار باشتعالها نارا.
وهذه الأحداث الستة التي تقع في الآخرة :
١ ) تزويج النفوس وهو قرنها بأجسادها بعد خلق الأجساد لها، وبعد ذلك بأمثالها في الخير والشر.
٢ ) سؤال الموءودة عن ذنبها الذي قتلت به ؟
٣ ) نَشْرُ صحف الأعمال وفتحها وبسطها.
٤ ) كشط السماء أي نزعها من أماكنها نزع الجلد عن الشاة عند سلخها.
٥ ) تسعير النار أي تأجيجها وتقويتها.
٦ ) إزلاف الجنة وتقريبها لأهلها أهل الإِيمان والتقوى.
وجواب هذه الأحداث التي وقعت شرطا لحرف " إذا " هو قوله تعالى علمت نفس ما أحضرت من حسنات فتصير بها إلى الجنة، أو سيئات فتصير بها إلى النار.
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٢- بيان مفصل عن مبادئ القيامة، وخواتيمها وفي حديث الترمذي الحسن الذي قال فيه رسول الله ﷺ " من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انقشت ".
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح إذ بهما المصير إلى الجنة.
٤- الترهيب من الشرك والمعاصي إذ بهما المصير إلى النار.
شرح الكلمات :
﴿إذا﴾ : أي ظرف لما ذكر بعد من المواضع الأثنى عشر، وجوابها علمت نفس ما أحضرت.
﴿كورت﴾ : أي لفت وذهب بنورها.
المعنى :
قوله تعالى إذا الشمس كورت إلى قوله علمت نفس ما أحضرت اشتمل على اثني عشر حدثا جللا، ستة أحداث منها في الدنيا وستة في الآخرة وكلها معتبرة شرطا لجواب واحد وهو قوله تعالى علمت نفس ما أحضرت أي من خير وشر لتجزي به والسياق كله في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها العرب المشركين وبالغوا في إنكارها مبالغة شديدة وكونها عليها مدار إصلاح الفرد والجماعة وأنه بدونها لا يتم إصلاح ولا تهذيب ولا تطهير عُنِيَ القرآن بها عناية فائقة ويدل لذلك أن فواتح سور والصافات والذاريات والطور والمرسلات والنازعات والتكوير والانفطار والانشقاق والبروج والفجر كل هذه بما فيها من إقسامات عظيمة هي لتقرير عقيدة البعث والجزاء.
وهذه الأحداث الستة التي تقع في الدنيا وهي مبادئ الآخرة :
١ ) تكوير الشمس بلفها وذهاب ضوئها.
٢ ) انكدار النجوم بانقضائها وسقوطها على الأرض.
٣ ) تسيير الجبال بذهابها عن وجه الأرض واستحالتها إلى هباء يتطاير.
٤ ) تعطيل العشار وهي النوق الحوامل فلا تحلب ولا تركب ولا ترعى لما أصاب أهلها من الهول والفزع وكانت أفضل أموالهم وأحبها إلى نفوسهم.
٥ ) حشر الوحوش وموتها وهي دواب البر قاطبة.
٦ ) تسجير البحار باشتعالها نارا.
وهذه الأحداث الستة التي تقع في الآخرة :
١ ) تزويج النفوس وهو قرنها بأجسادها بعد خلق الأجساد لها، وبعد ذلك بأمثالها في الخير والشر.
٢ ) سؤال الموءودة عن ذنبها الذي قتلت به ؟
٣ ) نَشْرُ صحف الأعمال وفتحها وبسطها.
٤ ) كشط السماء أي نزعها من أماكنها نزع الجلد عن الشاة عند سلخها.
٥ ) تسعير النار أي تأجيجها وتقويتها.
٦ ) إزلاف الجنة وتقريبها لأهلها أهل الإِيمان والتقوى.
وجواب هذه الأحداث التي وقعت شرطا لحرف " إذا " هو قوله تعالى علمت نفس ما أحضرت من حسنات فتصير بها إلى الجنة، أو سيئات فتصير بها إلى النار.
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.
الهداية :
من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٢- بيان مفصل عن مبادئ القيامة، وخواتيمها وفي حديث الترمذي الحسن الذي قال فيه رسول الله ﷺ " من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انقشت ".
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح إذ بهما المصير إلى الجنة.
٤- الترهيب من الشرك والمعاصي إذ بهما المصير إلى النار.