كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ؛ أي لُفَّتْ كما تُلَفُّ العمامةُ، يقال : كوَّرتُ العمامةَ على رأسِي أكُورُهَا وكَوَّرْتُهَا تَكْوِيراً إذا لفَفتُها، وقال الكلبيُّ ومقاتل :((كُوِّرَتْ أيْ ذهَبَ ضَوءُهَا)). وقال مجاهدُ :((اضْمَحَلَّتْ)). وقال المفسِّرون : تُجمَعُ الشمسُ بعضُها إلى بعضٍ، ثم تُلَفُّ فيُرمَى بها في النار، ويقالُ : نعوذُ باللهِ من الْحَوْر بعدَ الكَوْر ؛ أي من التشتُّتِ بعدَ الأُلفَةِ، ومِن النُّقصان بعد الزِّيادةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى