الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ :" أين " منصوبٌ ب " تَذْهبون " لأنه ظرفٌ مُبْهَمٌ. وقال أبو البقاء :" أي : إلى أين، فحذف حرفَ الجر كقولك : ذهبتُ الشامَ. ويجوزُ أَنْ يُحْمَلَ على المعنى كأنه قال : أين تؤمنون ". يعني أنه على الحذفِ، أو على التضمين. وإليه نحا مكي أيضاً، ولا حاجة إلى ذلك البتة ؛ لأنه ظرفُ مكانٍ مبهمٌ لا مُخْتَصٌّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى