مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ استضلال لهم كما يقال لتارك الجادة اعتسافاً أو ذهاباً في بنيات الطريق أي تذهب ؟. مثلت حالهم بحاله في تركهم الحق وعدو لهم عنه إلى الباطل. وقال الزجاج : معناه فأي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي بينت لكم ؟ وقال الجنيد : فأين تذهبون عنا وإن من شيء إلا عندنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى