لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾.
إلى متى تتطوحون في أودية الظنون والحسبان ؟
وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة ؟
وهلاَّ رجعتم إلى مولاكم فيما سَرَّكم أو أساءَكم ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى