السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فأين﴾ منصوب بقوله تعالى :﴿تذهبون﴾ لأنه ظرف مبهم، وقال أبو البقاء : أي إلى أين فحذف الجار، أي : فأيّ طريق تسلكون في إنكاركم القرآن وإعراضكم عنه، وفي هذا استضلال لهم فيما يسلكون من أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم والقرآن كقولك لتارك الجادّة أين تذهب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى