التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ( ٢٦ ) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ( ٢٧ ) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ( ٢٨ ) وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( ٢٩ )﴾
فأين تذهب بكم عقولكم في التكذيب بالقرآن بعد هذه الحجج القاطعة ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى