الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ يعني قال : أين تعدلون عن هذا القرآن، وفيه الشفاء والبيان، قال الكسائي : سمعت العرب تقول : انطلق به الغور، وحكى الفراء عن العرب : ذهبت الشام وخرجت العراق وانطلقت السوق، أي [. . . . . ] قال سمعناه في هذه الأحرف الثلاثة وأنشدني بعض بني عقيل :
يريد إلى أي الأرض تذهب.
وقال الواسطي : فأين تذهبون من ضعف إلى ضعف ارجعوا إلى فُسحة الربوبيّة ليستقر بكم القرار، وقال الجنيد : معنى هذه الآية مقرون بآية اخرى وهو قوله سبحانه وتعالى :
﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ [الحجر: ٢١] فأين يذهبون.
| تصيح بنا حنيفة إذ رأتنا | وأي الأرض تذهب بالصياح |
وقال الواسطي : فأين تذهبون من ضعف إلى ضعف ارجعوا إلى فُسحة الربوبيّة ليستقر بكم القرار، وقال الجنيد : معنى هذه الآية مقرون بآية اخرى وهو قوله سبحانه وتعالى :
﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ [الحجر: ٢١] فأين يذهبون.