التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ جملة معترضة بين ما سبقها، وبين قوله - تعالى - بعد ذلك ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾، والمقصود فيها توبيخهم وتعجيزهم عن أن يأتوا ولو بحجة واحدة يدافعون بها عن أنفسهم.
والفاء لتفريع هذا التعجيز والتوبيخ، على الحجج السابقة، المثبتة بأن هذا القرآن من عند الله - تعالى - وليس من عند غيره.
و ﴿أين﴾ اسم استفهام عن المكان، والاستفهام هنا للتعجيز والتقريع، وهو منصوب بقوله :﴿تذهبون﴾.
أى : إذا كان الأمر كما ذكرنا لكم، فأى طريق تسلكون أوضح وأبين من هذا الطريق الذى أرشدناكم إليه ؟ إنه لا طريق لكم سوى هذا الطريق الذى أرشدناكم إليه.
قال صاحب الكشاف : قوله ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ استضلال لهم، كما يقال لتارك الجادة اعتسافاً أو ذهابا فى بنيات الطريق - أى : فى الطريق المتشعبة عن الطريق الأصلى - أين تذهب ؟ مثلث حالهم فى تركهم الحق وعدولهم عنه إلى الباطل.
والفاء لتفريع هذا التعجيز والتوبيخ، على الحجج السابقة، المثبتة بأن هذا القرآن من عند الله - تعالى - وليس من عند غيره.
و ﴿أين﴾ اسم استفهام عن المكان، والاستفهام هنا للتعجيز والتقريع، وهو منصوب بقوله :﴿تذهبون﴾.
أى : إذا كان الأمر كما ذكرنا لكم، فأى طريق تسلكون أوضح وأبين من هذا الطريق الذى أرشدناكم إليه ؟ إنه لا طريق لكم سوى هذا الطريق الذى أرشدناكم إليه.
قال صاحب الكشاف : قوله ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ استضلال لهم، كما يقال لتارك الجادة اعتسافاً أو ذهابا فى بنيات الطريق - أى : فى الطريق المتشعبة عن الطريق الأصلى - أين تذهب ؟ مثلث حالهم فى تركهم الحق وعدولهم عنه إلى الباطل.